القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    جماعة صلّوا العشاء على غير اتجاه القبلة خطأً منهم، وعلموا بعدما ضاق وقتُ الصلاة، فهل يُعيدون؟

    جواب

    إن كان انحرافًا يسيرًا يُعْفَى عنه، وإن كان انحرافًا كبيرًا فعليهم الإعادة. س: ولو انحرفوا أثناء الصلاة وأصلحوا اتِّجاههم؟ ج: إذا كان يسيرًا وأصلحوه؛ كفى.


  • سؤال

    استقبال القبلة في السفر؟

    جواب

    إذا كان في سفر له أن يصلي على الدابة في النافلة، والفريضة إذا دعت الحاجة، أما في النافلة فيصلي في السفر والحضر.....، أما الفريضة لا، لا بدّ يقف ويستقبل القبلة إلا عند الضرورة مثل سيل حدر، ومطر فوقه، يصلي على الدابة ويستقبل القبلة بالإيماء، كما فعل النبي ﷺ. س: استقبالها واجب؟ الشيخ: واجب في الفريضة، أما في النافلة فيصلي جهة سيره، في النافلة على دابته أو سيارته في جهة السير، وإذا أحرم للقبلة يكون أفضل ثم يستقبل جهة السير، قال أنس : «كان النبي ﷺ إذا حضرت النافلة استقبل القبلة ثم توجه إلى جهة سيره» هذا أفضل، وإن صلى إلى جهة سيره مطلقًا ولو في أول الإحرام فلا بأس، كما أخبر عامر بن ربيعة وغيره، وأنس وغيره، أخبروا أنه ﷺ كان في السفر يصلي إلى جهة سيره عليه الصلاة والسلام، يعني في النافلة. أما في الفريضة ينزل في الأرض ويستقبل القبلة ويركع ويسجد، لكن عند الضرورة في الفريضة لا بأس أن يصلي على الراحلة ويستقبل القبلة ويوقف الإبل إذا لم يستطع أن ينزل، مثل مطر وأرض تحته تسيل، ومثل مريض مربوط على الدابة ما يستطيع ينزل، مريض أو خائف لو نزل يخشى؛ يصلي على الدابة إلى جهة القبلة.


  • سؤال

    حديث أنس  «أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن يتنفل استقبل القبلة وكبّر ثم اتجه حيث كان وجهه» هل استقبال القبلة للوجوب، أحسن الله إليك؟

    جواب

    حديث أنس خارج الصحيحين، وفي الصحيحين، من طرق كثيرة: أنه كان ﷺ يصلي تلقاء وجهه في السفر، لكن إذا فعل ما دلّ عليه حديث أنس واستقبل القبلة عند الإحرام يكون أحوط، من باب التحري للسُّنَّة ومن باب الاحتياط، وإلا فالأحاديث الأخرى كلها في الصحيحين ما فيها أنه يستقبل القبلة عند الإحرام، فيه أنه يصلي حيث كان وجهه.


  • سؤال

    إذا الإمام صلى على القِبلة، والمأمومون مختلفون بشيء بسيط؟

    جواب

    الخلل اليسير ما يضر، الانحراف اليسير يُعْفى عنه، الإمام والمأمومون.


  • سؤال

    صلاة الفريضة داخل الكعبة؟

    جواب

    فيه خلاف، والصواب: لا بأس بالصلاة فيها، فالصلاة صحيحة لكن بعض أهل العلم يرى أنها لا تصح، والنبي ﷺ صلى فيها، والأصل إذا جازت النافلة جاز الفرض، هذا هو الأصل إلا بدليل. لكن السنة المشروع أن الإمام والناس يصلون الفريضة خارج الكعبة كما فعل النبي ﷺ.


  • سؤال

    إذا صلى في الحِجْر إلى غير اتجاه بناء الكعبة؟

    جواب

    الذي ينبغي أن يصلي تِجاه الكعبة، كما كان الناس يصلون إلى اتجاه الكعبة القائمة لا إلى الهواء، يصلي إلى جهة الكعبة القائمة.


  • سؤال

    من صلى إلى غير القِبلة في المدينة؟

    جواب

    الناسي يُعيد إذا كان في المدينة، يعيد سواء الناسي والجاهل. أما إذا كان في البريّة واجتهد وتحرى وبان خطؤه؛ فصلاته صحيحة.


  • سؤال

    إذا كان في المدينة؟

    جواب

    لا ما يصلح، في المدينة مفرّط، يقضي لأن في إمكانه السؤال في المدينة، فيها من يسأله عن القبلة، وفيها المساجد.


  • سؤال

    هل يُقال يا شيخ: الصلاة في جوف الكعبة لها مزية في خارج الكعبة؟

    جواب

    مثل ما صلى النبي ﷺ، لها مزية، ولهذا لما قالت عائشة أريد: دخول الكعبة، قال: صلي في الحِجْر فإنه من البيت، والرسول قال: صلوا كما رأيتموني أصلي فدل على أن لها مزية، ولكن في النافلة، ما صلى فيها الفريضة عليه الصلاة والسلام. س: يقال من السُّنة إذا تيسر هذا يا شيخ؟ الشيخ: إذا تيسر تأسيًا بالنبي ﷺ.


  • سؤال

    الصلاة فوق الكعبة؟

    جواب

    الصواب أنها تصح، لكن الأوْلى تَرْكُ ذلك خروجًا من الخلاف.


  • سؤال

    لو صلى شخص في البر، وما اجتهد في تحصيل القبلة بل كَبّر منذ أن نزل؟

    جواب

    إذا كان لم يجتهد يُعيد. س: لكن وافق القبلة دون اجتهاد؟ الشيخ: إذا كان وافق القبلة الحمد لله. س: ولو ما اجتهد؟ الشيخ: ولو، ما دام صلى على أنه يعتقد أنها القبلة الحمد لله، هذا المطلوب. س: لا، صلى عبثًا، قيل له ابحث، فقال ما يحتاج؟ الشيخ: ما دام صلى على أنه يعتقد أنها القبلة، الحمد لله.


  • سؤال

    الصلاة فوق ظهر بيت الله؟

    جواب

    كلها ضعيف، وفوق ظهر بيت الله صحيح، مثلما يصلي في جبل أبي قبيس والبلاد الرفيعة...... الهواء، الهواء ثابت. س: القول بأنَّ الفريضة لا تصح وتصح النافلة فوق ظهر بيت الله؟ ج: كلها تصح، لكن ينبغي أن يُصلي الفريضة خارج، وإلا كلها تصح، لكن كونه يُصلي الفريضة في الخارج خروجًا من الخلاف حسن.1]


  • سؤال

    لو دخل الحِجْر وجعل الكعبة خلفه، تصح صلاته؟

    جواب

    جوّ الحجر كله من الكعبة إلا طرفه اليسير، هو نحو سبعة أذرع كلها من الكعبة، لكن الذي ينبغي أن يكون وجهه إلى الكعبة، في الحجر، الكعبة قائمة.1]


  • سؤال

    معنى استقبال شاخصٍ منها، يعني: لو كان في جبلٍ فوق الكعبة ما يصح؟

    جواب

    نعم، إن صلَّى على جبلٍ حول الكعبة إلى هوائها صحَّت. س: ما استقبل شاخصًا على هذا القول؟ ج: ما يلزم، الصواب ما يحتاج إلى شاخصٍ. س: يعني على هذا القول ما تصح الصلاة؟ ج: الهواء يكفي، هواؤها يكفي، جهتها تكفي. س: إذا صلَّى بجانب الكعبة ثم لما سلَّم وجد أنه يُصلي على غير اتجاهها، منحرف، وهو بجانبها؟ ج: إذا صلَّى إلى غيرها يُعيد الصلاة. س: انحرف قليلًا؟ ج: اليسير يُعفى عنه. س: لو مشى إليها لم يصطدم بها؟ ج: ما تصح صلاته.1]


  • سؤال

    المستمع محمد أحمد من مصر محافظة الشرقية بعث برسالة وضمنها قضية يقول فيها: منذ شهر زار أحد الإخوة بلدتنا وعندما قام للصلاة قال: هذا المسجد ليس على القبلة، فذهل الناس، وعندما أحضر البوصلة وجدنا فعلاً أن القبلة التي عليها المسجد غير صحيحة، مع العلم بأن هذا المسجد قديم جداً، من حوالي أربعين سنة، يوجد أناس قالوا: إن هذا الرجل كذاب، مع العلم أنه أثبت لنا بالدليل، فقامت مجموعة من الناس في الصلاة على القبلة الجديدة كما يقول، ومجموعة أخرى من الجماعة صلوا على الوضع القديم، فبماذا تنصحون الناس جزاكم الله خيراً؟

    جواب

    ننصح الجميع بأن يرجعوا إلى أهل العلم، أهل العلم في البلد من أنصار السنة، والعلماء المعروفين بالسنة والاستقامة والعلم والفضل حتى ينظروا في القبلة، مع من لديهم من الأوقاف المسئولين حتى يتعاونوا في ضبط القبلة، فإن كان الميل يسيراً يعفى عنه، إذا كان الميل يسيراً فإنه يعفى عنه، أما إذا كان الميل كبيراً فإنه يعدل، ولا ينظر إلى من اعترض على المسجد بدون حجة، لكن يرجع إلى أهل العلم والمسئولين في الأوقاف، حتى إذا قرر أهل العلم الميل الكثير عدل المسجد، وإن كان الميل يسيراً يعفى عنه؛ لقول النبي ﷺ: ما بين المشرق والمغرب قبلة يعني: الجهة تكفي، ولو فيها ميل، وهكذا ما بين الجنوب والشمال قبلة بالنسبة إلى من كان في الشرق والغرب، ومن كان في الجنوب أو الشمال ما بين المشرق والمغرب قبلة كأهل المدينة، فالحاصل أن الجهة تكفي، فالذي في المغرب يكفي ما بين الجنوب والشمال، والذي في المشرق كذلك ما بين الجنوب والشمال، أما الذي في الجنوب أو الشمال فقبلته الجهة التي بين المشرق والمغرب، كما قال النبي ﷺ في حديث أبي هريرة . المقصود أن الجهة تكفي والميل اليسير يغتفر، وإذا جاء من يعترض يرجع إلى أهل العلم المعروفين بالاستقامة مع ... المسئولين في الأوقاف حتى ينظروا في الأمر ويجتهدوا في تعديل القبلة إذا كان هناك ميل كبير. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً، إذا اتضح أن المسجد فعلاً لم يكن على القبلة يسألون عن حكم الصلوات السابقة في ذلك المسجد؟ الشيخ: ........ مجتهدون ولا يضرهم، السابقة ما تضر صحيحة ما فيها شيء؛ لأنهم صلوا مجتهدين على رسم القبلة التي رسمت لهم، إنما الكلام في المستقبل ينظرون يصلون على حالهم حتى يحقق لهم أهل العلم المعروفين في البلد مع المسئولين في الأوقاف حتى يتيسر يعني الشيء الذي يطمأن إليه من جهة أهل العلم؛ لأنهم هم المسئولون في هذه المسائل، أهل العلم هم المسئولون. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً، ما حكم الاعتماد على البوصلة سماحة الشيخ؟ الشيخ: البوصلة آلة جيدة ومفيدة، بس لا بد يتولاها أهل العلم وأهل البصيرة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    من بلاد زهران المستمع (ع. ع. ع) بعث برسالة ضمنها جمعاً من الأسئلة، في أحد أسئلته يقول: إذا ذهب قوم في سفر وأدركهم وقت الصلاة ولم يروا مسجداً وصلوا على غير القبلة، فجاء رجل من أهل البلد وهم يصلون فقال لهم: أنتم على غير القبلة! ماذا يفعلون بالتفصيل؟ جزاكم الله خيراً.

    جواب

    إن ظهر لهم صحة ما قال استداروا وصحت صلاتهم، وإن لم يظهر لهم صحة ما قال وهم مجتهدون استمروا على صلاتهم، هذا يحتاج إلى نظر، إن كانوا مجتهدين متحرين قد أخذوا بالأسباب واتضح لهم أن هذه القبلة هي القبلة، فإنهم يستمرون في صلاتهم ويتمونها وصلاتهم صحيحة، أما إن ظهر لهم من قول الرجل أنهم مخطئون وأن الصواب معه فإنهم يستديرون إلى القبلة، وصلاتهم التي مضت صحيحة. والحجة في هذا أن أهل قباء كانوا يصلون، فجاءهم من أخبرهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم حول إلى الكعبة، وكانوا يصلون إلى الشام، فاستداروا وكملوا صلاتهم إلى الكعبة، ولم ينكر عليهم النبي عليه الصلاة والسلام. فهكذا الإنسان إذا كان في البرية وكبر للصلاة وصلى بعض الصلاة ثم ظهر له أنه مخطئ أو جاءه من خبره أنه مخطئ فإنه يستدير ويكمل صلاته وصلاته صحيحة. المقدم: أما إذا انتهى من صلاته سماحة الشيخ! ثم جاء من يخبره؟ الشيخ: صلاته صحيحة، إذا انتهى صلاته صحيحة، إذا كان قد اجتهد وتحرى. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.


  • سؤال

    على بركة الله نبدأ هذا اللقاء برسالة من السائل (أحمد عبد الله . أ) يقول: كنا نصلي في أحد المساجد في قريتنا، وصلينا فترة من الزمن إلى غير القبلة حيث كانت القبلة مائلة كثيرًا، هل نعيد الصلاة سماحة الشيخ وصلينا فترة طويلة -الحقيقة- نرجو من سماحة الشيخ التوجيه في سؤالنا؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فهذا فيه تفصيل: إن كان الميل كثيرًا فعليكم الإعادة، أما إن كان الميل يسيرًا وأنتم إلى الجهة إلى جهة القبلة ولكن ملتم يمينًا أو شمالًا فليس عليكم إعادة، لكن إن كان الميول كثيرًا فعليكم القضاء؛ لأنكم صليتم إلى غير القبلة، وأنتم في البلد في إمكانكم السؤال والحرص فهذا فيه تساهل وفيه عدم عناية فلهذا يجب القضاء، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.


  • سؤال

    المستمع أحمد عثمان من جمهورية مصر العربية يقول: كيف يمكن تحديد اتجاه القبلة في الليل، والنهار؟

    جواب

    هذا يختلف بحسب علم الناس، الناس يختلفون في هذا العلم، فالذي عنده بوصلة ويعرف طريق البوصلة، يمكن أن يعرف القبلة بالبوصلة التي هي معروفة الآن عند الناس، والذي ما يعرف هذا يمكن أن ينظر إلى الشمس طلوعها وغروبها، وإذا كان يعرف في بلاده هل الكعبة عن الجنوب يستقبل الجنوب، ..... الكعبة عن شمال يستقبل الشمال، الكعبة عن غرب يستقبل الغرب، الكعبة عن شرق يستقبل الشرق وهكذا. والجهة تكفي، فإذا كان في جهة الشرق استقبل المغرب الكعبة أمامه، وإذا كان في جهة المغرب استقبل الشرق، وإذا كان في الشمال استقبل الجنوب، وإذا كان في الجنوب استقبل الشمال، في الجهة التي فيها الكعبة، وإذا كانت بين ذلك تحرى واجتهد في الجهة، وصلى إليها، وإن كان مع إخوة؛ شاورهم، وتعاون معهم حتى يتحروا جهة القبلة في الليل بالنجوم، وفي النهار بمطلع الشمس وغروبها، وغير هذا مما يتحرر به علم القبلة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    هذا سائل رمز لاسمه بـ (أ. أ) أناس مسافرون وجاء الليل وهم في أرض صحراء، وجاء وقت الصلاة وتحروا عن القبلة، وصلوا عكسها، ولم يعلموا بالقبلة الأصلية، وبعد الانتهاء من الصلاة تبينت لهم جهة القبلة الأصلية، هل يعيدون الصلاة في مثل هذه الحالة، وجهونا في ضوء هذا السؤال مأجورين؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد. فالواجب على المسلم عند حضور الصلاة وهو في السفر أن يتحرى القبلة، ويجتهد في معرفة أماراتها وعلاماتها، فإذا اجتهد وصلى، ثم بان له أنه أخطأ القبلة بعد الصلاة؛ فلا إعادة عليه؛ لأن الله يقول: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16] .. لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لبقرة:286] ويقول سبحانه: رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا البقرة:286] أما في البلد فالواجب عليه يسأل العارفين بالقبلة، ولا يجتهد ما دام في البلد بين الناس. أما في السفر فإنه إذا اجتهد وتحرى وصلى، ثم بان له بعد الصلاة أنه أخطأ القبلة؛ فإن صلاته صحيحة، فإن بان له الأمر في أثناء الصلاة؛ استدار إلى القبلة حسب ما ظهر له بعد ذلك، ولم يعد أولها، والله ولي التوفيق. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.


  • سؤال

    لها سؤال صاغته على النحو التالي تقول: أصلي أحيانًا في حجرتي عملًا بقول النبي ﷺ: صلاة المرأة في حجرتها أفضل من صلاتها في بيتها الحديث، لكن عندما أريد الاتجاه نحو القبلة فإن الحمام يكون أمامي وليس بيني وبينه إلا متر تقريبًا، ولكن هناك فاصل بين الحجرة والحمام وهو الجدار المشترك، فما حكم صلاتي على النحو الذي ذكرت؟

    جواب

    لا حرج في ذلك، المنهي عنه هو الصلاة في الحمام، أما كونه في قبلة المصلي أو عن يمينه أو شماله فلا حرج في ذلك، وصلاتها في الحجرة أفضل؛ لأنها أبعد عن الرياء وأبعد عن رؤية الرجال فهي أفضل، كلما كانت المرأة في محل أبعد عن الرجال كان أفضل كما بينه النبي عليه الصلاة والسلام. نعم.


  • سؤال

    السائلة أختكم أم محمود من جدة، سكنا في شقة جديدة، وكنا نصلي في اتجاه معين، ظنًا منا بأنها القبلة، وبعد ذلك اتضح لنا أن القبلة تميل لليمين بمقدار عن الاتجاه الذي كنا نصلي فيه فاتجهنا نحو الاتجاه الصحيح؛ فهل صلاتنا الأولى صحيحة، أم علينا الإعادة لما فات؟

    جواب

    إذا كان الميل يسيرًا فالصلاة صحيحة، إذا كان الميل عن القبلة يسيرًا يغتفر، والحمد لله، والصلاة صحيحة. أما إن كان كثيرًا، ميل كبير، تقضون ما مضى، عليكم القضاء لما مضى، نعم.


  • سؤال

    سائل من.... يقول: المرسل (ع. ع. غ) أخونا له جمع من الأسئلة يقول في أحدها: متى يستحب استقبال القبلة أثناء تأدية العمل الصالح؟ وجهونا، وعددوا لنا تلكم الأعمال إذا أمكن، جزاكم الله خيرًا

    جواب

    استقبال القبلة في الأعمال الصالحة أفضل إذا تيسر ذلك، إذا جلس يقرأ، أو يذكر الله، أو ورد كونه يستقبل القبلة أفضل، ولكن لا يجب ذلك لو جلس مستقبل غير القبلة وقت الورد وقت الذكر وقت القراءة، فلا حرج إنما يجب استقبالها في الصلاة؛ لأنها شرط من شروط الصلاة استقبال القبلة -الكعبة- إذا كان مقيمًا ليس بمسافر، أما إذا كان مسافر فإنه يصلي إلى جهة سيره في النافلة صلاة النافلة، والأفضل أن يحرم مستقبل القبلة يكبر تكبيرة الإحرام ومستقبل القبلة، ثم يصلي إلى جهة سيره في النافلة. وأما الفريضة فيستقبل القبلة ينزل يصلي يستقبل القبلة، ولا يصلي إلى غيرها، ولو في السفر عليه أن ينزل ويستقبل القبلة، سواء كان في السيارة، أو في الإبل عليه أن ينزل إلا إذا عجز بأن كانت الأرض ما يصح النزول فيها؛ لأنها سيول أو أمطار...، أو خائف ما يستطيع النزول فإنه يصلي على حسب حاله ويستقبل القبلة بدابته أو سيارته، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    لها سؤال تقول: عندما تزوجت؛ تغيرت أحوالها، وارتبكت حياتها، حتى أصبحت لا ترى جهة القبلة في مكانها، وترى الشمال هو الغرب، والعكس، وتسأل سماحتكم كيف تتصرف، ولاسيما وأنها جربت نفسها في بيوت الجيران، فرأت أن وضعها صحيح، إلا إذا عادت إلى بيت الزوجية؟

    جواب

    عليها أن تجتهد في معرفة القبلة مع زوجها، ومع أخواتها الجيدات حتى تعرف القبلة؛ لأن هذا شيء عارض، ووساوس عارضة، تزول -إن شاء الله- تستعيذ بالله من الشيطان دائمًا تقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، تسأل ربها العافية من هذا الأمر، والشفاء من هذا الأمر، فهذا عارض ويزول -إن شاء الله- وبالتعاون مع زوجها، وأخواتها في الله، أو أبيها إن كان موجودًا، أو غيرهم من الطيبين في هذا الأمر يزول هذا الشك -إن شاء الله- وتستقر الأمور، فاطمئني إن شاء الله. ومن أهم الأمور سؤال الله العافية، سؤال الله أن يعافيها من هذا البلاء العارض، وأن يعيد لها فهمها، وبصيرتها، وعقلها الكامل. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up